ديارنا تُطلق أعمال تسقيف وإعمار منازل بقريتين بمركز يوسف الصديق بالفيوم
أعلنت مؤسسة ديارنا للتنمية عن انطلاق أعمال تسقيف وإعمار عدد من المنازل المتهالكة للأسر المستحقة بالقرية الثامنة والقرية العاشرة بمركز يوسف الصديق بمحافظة الفيوم، وذلك ضمن جهودها المتواصلة لتوفير بيئة سكنية آمنة وكريمة للفئات الأكثر احتياجًا.
وأكد الدكتور أحمد حمزة، رئيس مجلس إدارة ديارنا، أن هذه الجهود تأتي في سياق تنفيذ مبادرة "ناوي شير في الخير" التي تطلقها ناوي (Nawy)، إحدى كبرى منصات التكنولوجيا العقارية في مصر وإفريقيا، وبالتعاون مع فريق "شباب بتعمل خير"، في نموذج فعّال للشراكة المجتمعية التي تجمع بين مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص والفرق التطوعية، بما يعكس التزامًا حقيقيًا بدعم الفئات الأولى بالرعاية وتحقيق أثر تنموي مستدام في المجتمعات الأكثر احتياجًا.
وأشار حمزة إلى أن المشروع يستهدف إعادة تأهيل المنازل المتهالكة من خلال تنفيذ أعمال التسقيف والإعمار، بما يسهم في حماية الأسر المستفيدة من مخاطر المعيشة غير الآمنة، ويمنحهم قدرًا أكبر من الاستقرار والخصوصية والطمأنينة، لاسيما في القرى الأكثر احتياجًا التي تتطلب تدخلات عاجلة وفعالة لتحسين مستوى المعيشة بها، موضحًا أن اختيار الحالات المستحقة تم وفق دراسة ميدانية دقيقة، لضمان وصول الدعم إلى الأسر الأشد احتياجًا، وبما يحقق العدالة في توزيع المساعدات وتعظيم الأثر الإنساني والتنموي للمبادرة على أرض الواقع.
وثمّن حمزة جهود ناوي العقارية في دعم إعادة إعمار المنازل بالتعاون مع ديارنا، انطلاقًا من إيمانها بأهمية المساهمة في دعم جهود التنمية المجتمعية وتحسين حياة المواطنين في المناطق الأولى بالرعاية، مشيدًا كذلك بتعاون فريق "شباب بتعمل خير"، الذي جسّد روح التطوع والمسؤولية المجتمعية من خلال المساهمة الفاعلة في تنفيذ المبادرة ومساندة الأسر المستفيدة.
ويُذكر أن نشاط إعادة إعمار المنازل يأتي ضمن استراتيجية عمل ديارنا المنطلقة من أهمية توفير سكن آمن ومناسب باعتباره أحد أهم مقومات الحياة الكريمة، وأن التدخلات المرتبطة بإعمار المنازل وإعادة تأهيلها تمثل خطوة أساسية نحو حماية كيان الأسرة المصرية وتعزيز استقرارها الاجتماعي والنفسي، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية الدولة المصرية في دعم الفئات الأكثر احتياجًا.
وَتواصل مؤسسة ديارنا جهودها بالتعاون مع شركائها من المؤسسات والشركات والفرق التطوعية لإطلاق المزيد من المبادرات النوعية التي تستهدف تحسين واقع الأسر الأولى بالرعاية في مختلف المحافظات، إيمانًا منها بأن العمل التنموي الحقيقي يبدأ من تلبية الاحتياجات الأساسية للإنسان، وفي مقدمتها الحق في السكن الآمن والعيش الكريم.




-17.jpg)
-25.jpg)
.jpg)